اغلاق مدخل العاصمة الباكستانية من قبل متظاهرون

jaridatiآخر تحديث : الإثنين 13 نوفمبر 2017 - 4:55 مساءً
اغلاق مدخل العاصمة الباكستانية من قبل متظاهرون

أغلق متظاهرون تابعون لمجموعة إسلامية، الطريق الرئيسى السريع الذى يوصل إلى إسلام آباد لليوم السادس الاثنين، وسط تردد السلطات فى التحرك لمنعهم.

ويطالب نحو ألفى متظاهر باستقالة وزير العدل زاهد حامد على خلفية تعديل تم التخلى عنه سريعا لقوانين التجديف المثيرة للجدل فى البلاد.

واعتصم المتظاهرون منذ نحو أسبوع على جسر يربط إسلام أباد بمدينة روالبندى، حيث يقود آلاف الأشخاص سياراتهم كل يوم للوصول إلى أعمالهم فى العاصمة.

ويفتش شباب مسلحون بهراوات أى شخص يقترب من موقع الاعتصام ويمنعون السيارات من العبور فيما يرشقون كل من يقترب بالحجارة.

وقال الموظف فى شركة أدوية يدعى عدنان إقبال لوكالة فرانس برس “أنا عالق على الطريق منذ ساعة ونصف ساعة بسبب هذه الفوضى”.

وينتمى المتظاهرون إلى “حركة لبيك يا رسول الله الباكستانية”. وأطلقوا حراكهم بعدما قدمت الحكومة تعديلا تغيرت بموجبه الصيغة فى قانون التجديف.

وأشارت الحكومة إلى أن التغيير كان غير مقصود حيث تراجعت عنه عبر تعديل آخر.

ولكن الحركة المتطرفة أصرت على أنه محاولة لتخفيف التشريع الحساس للغاية.

ورأى فايز حسين، وهو مستخدم آخر للطريق بقى غير قادر على الوصول إلى عملة لمدة ساعتين الاثنين، أن “مطالب المتظاهرين لا أساس لها. على السلطات التعامل معهم بالقوة وإزاحتهم من الطريق”.

ولكن السلطات مترددة فى استخدام القوة رغم غضب مستخدمى الطريق جراء تعطل حركة السير منذ أيام.

وقال المسؤول الرفيع فى إسلام آباد شعيب على لوكالة فرانس برس إن “استخدام القوة ليس خيارا فى الوقت الحالى،” مضيفا أن الأولوية هى للتفاوض.

وتعهد المتظاهرون من جهتهم البقاء فى مواقعهم. وقال أحد قادة المجموعة بير محمد أفضل قدرى لوكالة فرانس برس من موقع التجمع “إما أن يستقيل الوزير أو أن نٌقتل أو يتم اعتقالنا. لن نترك هذا المكان”.

ويعد التجديف مسألة غاية فى الحساسية فى باكستان المحافظة حيث يتعرض اشخاص احيانا للقتل حتى قبل اثبات اى تهمة تجديف بحقهم.

وأثار القانون انتقادات المنظمات الحقوقية التى تشير إلى أنه يغذى التطرف ويستخدم للانتقام حتى فى اطار خلافات صغيرة بناء على أدلة ضعيفة.

رابط مختصر
2017-11-13 2017-11-13
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جريدتي | الخبر اليقين من المصدر الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

jaridati