وأضافت توم، وهي متحدثة باسم الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في دمشق، أن العمليات العسكرية أدت إلى مقتل 30 شخصا على الأقل، مشيرة إلى أن المعارضة أيضا واصلت قصف دمشق.

وأوضحت في تصريحات عبر البريد الالكتروني: “الأمم المتحدة متأهبة ومستعدة لترسل على الفور قوافل إغاثة إلى عدة مناطق في الغوطة الشرقية لإنقاذ الأرواح، والقيام بعمليات إجلاء طبي للمئات، بمجرد أن تسمح الظروف”.

ومن جهة أخرى، قالت وزارة الدفاع الروسية، الاثنين، إن الجيش السوري سيعلق الضربات الجوية على الغوطة الشرقية خلال هدنة يومية مدتها 5 ساعات اعتبارا من الثلاثاء، حسبما ذكرت وكالة “إنترفاكس”.

ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن رئيس مركز المراقبة الروسية في سوريا يوري يفتوشينكو، قوله إن المتشددين في المنطقة يحتجزون مئات الرهائن، ومن بينهم نساء وأطفال.

وأضاف يفتوشينكو أن المركز سيقوم مع الحكومة السورية بإجلاء المرضى والمصابين من المنطقة.