يأتي ذلك بعد سيطرة قوات النظام والميليشيات الموالية لها، بشكل شبه كلي على قرية الشيفونية وعلى مناطق ونقاط عسكرية في بلدتي ‫النشابية و‫حزرما بـالغوطة، بعد معارك مع فصائل المعارضة، وسط قصف جوي وبري عنيف استهدف المنطقة.

كما أفادت مصادر طبية لسكاي نيوز عربية بتوثيق مقتل 19 مدنياً في مدن وبلدات الغوطة الشرقية، السبت، بقصف جوي وصاروخي لقوات النظام السوري وروسيا، على الأحياء السكنية في الغوطة المحاصرة، إذ تركز القصف على مدن وبلدات دوما وحرستا وبيت سوى ومنطقة المرج.

وفي سياق متصل قال مركز الدفاع المدني، لسكاي نيوز عربية إن 707 مدنياً قتلوا في هجمات النظام السوري وداعميه على الغوطة الشرقية بين 19 فبراير/ شباط الماضي و3 مارس/ آذار الجاري.

وناشدت مديرية صحة دمشق وريفها، في بيان لها أطباء العالم أجمع، من أجل تقديم يد المساعدة للمدنيين في الغوطة الشرقية المحاصرة، بكل ما يملكون من وسائل وفق ما تمليه عليهم إنسانية المهنة.

ورحّبت المديرية في بيان بأي جهد يصب في مصلحة تحسين الوضع والحالة الطبية والإنسانية في الغوطة، مؤكدة استمرار كوادرها في تقديم الخدمات الطبية بما تملك من إمكانات.

من جهة أخرى، أجرى وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان سلسلة اتصالات هاتفية خصوصا مع نظيره الأميركي ريكس تيلرسون لبحث كيفية ممارسة ضغوط من أجل تطبيق الهدنة الإنسانية في الغوطة الشرقية قرب العاصمة السورية.

وفي ظل غياب ضغوط غربية حاسمة لوقف الهجوم، يرى متابعون أن الغوطة الشرقية في طريقها للسقوط في نهاية المطاف في يد القوات الحكومية الأكثر تسليحا، والتي استعادت الكثير من المناطق الأخرى باستخدام نفس الأساليب العسكرية.