حمدان بن محمد: الإمارات تحافظ على موقعها وجهة مفضّلة للمستثمرين

jaridatiآخر تحديث : الخميس 18 مايو 2017 - 12:22 مساءً
حمدان بن محمد: الإمارات تحافظ على موقعها وجهة مفضّلة للمستثمرين
2/2
 

أكد سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، أن توفير المناخ الداعم للاستثمار وتهيئة المعطيات الكفيلة بتحقيق النجاح للاستثمارات كافة، آتت أُكُلها، في صورة إنجازات ملموسة تشهد، وبالأرقام الموثقة، على نجاح دولة الإمارات في الحفاظ على موقعها وجهة مُفضَّلة للمستثمرين في المنطقة، لافتاً سموه إلى أن البيئة الاقتصادية التي أسستها دبي، تمنح رواد الأعمال طريقاً نموذجياً للعبور إلى مستقبل حافل بالفرص.

جاءت تصريحات سموه بمناسبة إطلاق «مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة»، بالشراكة مع «عرب نت»، النسخة الثانية من تقرير «وضع الاستثمارات الرقميّة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا 2013-2016».

إلى ذلك، أظهر التقرير أن دولة الإمارات تصدرت دول المنطقة في جذب الاستثمارات في ريادة الأعمال الرقمية، خلال عام 2016، واستحوذت على (810 ملايين دولار)، تعادل (2.9 مليار درهم) بنسبة 90% من حجم الاستثمارات البالغة 900 مليون دولار أميركي (3.3 مليارات درهم).

وأكد أن الدولة احتفظت للسنة الرابعة على التوالي، بمركز الصدارة في ما يخص الشركات الناشئة الرقمية، واستحوذت على أعلى عدد من المستثمرين برأس المال الجريء في المنطقة، كما تصدّرت الدولة أيضاً بالنسبة لعدد الاستثمارات في كل بلد.

البيئة الاستثمارية

ولي عهد دبي:

• البيئة الاستثمارية داخل دولة الإمارات شهدت تطورات إيجابية مهمة خلال السنوات الماضية.

• دبي تمنح رواد الأعمال طريقاً نموذجياً للعبور إلى مستقبل حافل بالفرص.

• عناصر الإبداع والابتكار حاضرة بصورة كبيرة في البيئة الاستثمارية.


أصحاب الأفكار المبدعة

قال المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة، عبدالباسط الجناحي، إن «المؤسسة» تعمل على توفير بيئة جاذبة لأصحاب الأفكار المبدعة وتحويلها إلى مشاريع ناجحة، فضلاً عن البرامج والسياسات التي تهدف لتحفيز الشركات الصغيرة والمتوسطة، لتبني نماذج عمل مبتكرة ورفع إنتاجيتها بهدف المساهمة في تحقيق اقتصاد تنافسي مبني على المعرفة وفق رؤية دولة الإمارات 2021.


القطاع الرقمي

يصدر تقرير «وضع الاستثمارات الرقميّة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا 2013-2016»، الذي يدرس أوضاع المستثمرين ورواد الأعمال في المنطقة، سنوياً، ويهدف إلى تقديم نظرة شاملة حول الاستثمارات المبنية على الأسهم ضمن القطاع الرقمي في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ويتضمن تحليلات حول اتجاهات الأسواق السنويّة ونموها، بالإضافة إلى فرص الاستثمارات الواعدة.


• عبدالباسط الجناحي: التقرير شمل مشاركة 150 مؤسسة تمويليّة و760 صفقة ناجحة.

• عمر كريستيديس: نسبة مشاركة النساء في مشروعات ريادة الأعمال ارتفعت إلى 14%.

وتفصيلاً، أكد سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، أن «البيئة الاستثمارية داخل دولة الإمارات شهدت تطورات إيجابية مهمة خلال السنوات الماضية، بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، واكبت معها دولتنا المتغيرات المتسارعة في عالم المال والاستثمار على الصعيد العالمي، في حين كانت عناصر الإبداع والابتكار حاضرة بصورة كبيرة في تلك البيئة، بما يتوافق مع التحول العالمي نحو الخيارات الاستثمارية القائمة على المعرفة».

وقال سموه إن «دعم البيئة الاستثمارية وتعزيز جاذبيتها وترسيخ موقعها بين الأكثر تفضيلاً عالمياً، أمور تأتي في مقدمة أولويات حكومة دبي بما يدعم أهداف (رؤية الإمارات 2021) و(خطة دبي 2021)».

جاءت تصريحات سموه بمناسبة إطلاق «مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة»، إحدى مؤسسات اقتصادية دبي، بالشراكة مع «عرب نت»، النسخة الثانية من تقرير «وضع الاستثمارات الرقميّة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا 2013-2016»، الذي يدرس أوضاع المستثمرين ورواد الأعمال في المنطقة.

تحقيق النجاح

وأضاف سموه أن «توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بتوفير المناخ الداعم للاستثمار وتهيئة المعطيات الكفيلة بتحقيق النجاح للاستثمارات كافة، سواء المحلية منها أو القادمة لها من مختلف أنحاء العالم، آتت أُكُلها، في صورة إنجازات ملموسة تشهد، وبالأرقام الموثقة، على نجاح دولة الإمارات، في الحفاظ على موقعها وجهة مُفضَّلة للمستثمرين في المنطقة، بما تقدمه من مميزات محفِّزة وأطر تشريعية وتنظيمية واضحة لا يقتصر أثرها فقط على الحفاظ على حقوق المستثمرين ومصالحهم، وتمكينهم من تنمية مشروعاتهم، بل تعين أيضاً على النهوض بقطاع ريادة الأعمال وتحقيق ازدهاره والأخذ بيد الاستثمارات الناشئة وصولاً لأعلى مستويات النجاح».

وأوضح سموه أن «دبي حريصة على وضع هذا النهج موضع التنفيذ العملي، من خلال مواصلة تطوير المناخ الاستثماري وإمداده بعناصر التميز كافة، بما يلبي متطلبات العصر ويواكب التوجهات الاقتصادية العالمية الحديثة»، منوهاً سموه بـ«اهتمام صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، باستقطاب الاستثمارات المعنية بالإبداع والابتكار، ضمن مختلف القطاعات الاقتصادية، وهو ما أثمر استقطاب العديد من الأسماء الكبرى في عالم الاستثمار الرقمي إلى دبي، ودولة الإمارات عموماً التي يرى فيها الاستثمار الأجنبي البيئة المثلى للنمو والازدهار وبوابة رئيسة للدخول إلى أسواق المنطقة والتوسع فيها».

وأشار سموه إلى أن «البيئة الاقتصادية التي أسستها دبي، تمنح رواد الأعمال طريقاً نموذجياً للعبور إلى مستقبل حافل بالفرص»، وضرب سموه مثالاً بشركة «أمازون»، عملاق التجارة الإلكترونية في العالم، كإحدى الشركات الكبرى التي دخلت إلى أسواق المنطقة أخيراً من خلال الاستحواذ على شركة «سوق دوت كوم» التي بدأت قصة نجاحها من دبي، وتمكنت من شق طريقها إلى العالمية انطلاقاً من أرضها.

جذب الاستثمارات

من جانبه، قال المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة، عبدالباسط الجناحي: «يظهر التقرير أن دولة الإمارات تصدرت دول المنطقة في جذب الاستثمارات في ريادة الأعمال الرقمية، ما يعتبر نتيجة واضحة للتوجه الاستراتيجي الشامل للدولة عموماً وإمارة دبي خصوصاً نحو دعم الابتكار والاستثمار في مجال الاقتصاد الرقمي، كما يعزز من مكانة الدولة وجهة مثالية والاختيار الأول لمجتمع روّاد الأعمال والمستثمرين العرب».

وأضاف: «يأتي تدشين التقرير تماشياً مع المبادئ الأساسية لخطة (مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة 2021)، حيث تعمل (المؤسسة) على دعم رواد الأعمال من الشباب، والنهوض بهم نحو ريادة الأعمال انطلاقاً من الأسواق المحلية ومروراً بالأسواق الإقليمية والعالمية، كما نحرص على تعزيز المواهب الشابة من القطاع، وإعداد جيل متميز من أجل رفع اسم الدولة عالياً وتعزيز مكانتها على خارطة الاقتصاد العالمية».

وأشار الجناحي إلى أن التقرير، الذي شمل مشاركة 150 مؤسسة تمويليّة و760 صفقة ناجحة بالشركات الناشئة في المنطقة خلال الأعوام الأربعة الماضية، قد أظهر نتائج قياسية حققتها دولة الإمارات خلال عام 2016، حيث استحوذت الدولة على (810 ملايين دولار)، تعادل (2.9 مليار درهم) بنسبة 90% من حجم الاستثمارات البالغة 900 مليون دولار أميركي (3.3 مليارات درهم) في مجال ريادة الأعمال الرقمية في المنطقة.

من جهته، قال المؤسس والرئيس التنفيذي لـ«عرب نت»، عمر كريستيديس: «شهدت منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تسجيل رقم قياسي في تمويل الشركات الناشئة في مجال التكنولوجيا في عام 2016، حيث أُطلقت أكثر من 30 مؤسسة استثمارية جديدة، واستثمر أكثر من 900 مليون دولار في عام 2016 وحده، أي أكثر من قيمة جميع الاستثمارات بين 2013-2015 مجتمعة».

وأضاف: «احتفظت دولة الإمارات، للسنة الرابعة على التوالي، بمركز الصدارة في ما يخص الشركات الناشئة الرقمية مع استضافتها لثلث عدد المستثمرين من الشرق الأوسط وشمال إفريقيا (33%)، وتتمتع الإمارات بأعلى عدد من المستثمرين برأس المال الجريء في المنطقة (19)، كما تصدّرت الدولة أيضاً بالنسبة لعدد الاستثمارات في كل بلد وبفارق شاسع مع 234 صفقة (2013-2016)، وهو أكثر من ضعف عدد الصفقات في البلاد الأخرى، مع سيطرة دولة الإمارات على إجمالي الأموال المستثمرة، خصوصاً مع صفقتي (كريم) و(سوق.كوم)».

إلى ذلك، ذكر التقرير أن متوسط نسبة مشاركة النساء في مشروعات ريادة الأعمال ارتفعت من 13% خلال عام 2015 الى 14% خلال عام 2016، وهو ما يعني أن 1 من 6 من المستثمرين ورواد الأعمال في الدول العربية كانت امرأة، مشيراً الى أن الأردن احتلت المركز الأول بين الدول العربية من حيث مشاركة النساء في استثمارات رواد الأعمال على مستوى المنطقة بنسبة 22%، فيما جاءت لبنان في المركز الثاني بنسبة 19%، وفلسطين ثالثاً بنسبة 16% والمغرب رابعاً بنسبة 15% ثم الإمارات خامساً بنسبة 14% تليها السعودية في المركز السادس بنسبة 13%.

وأوضح التقرير الذي حصلت «الإمارات اليوم» على نسخة منه، أن العام الماضي شهد تأسيس 30 مؤسسة لتمويل مشروعات ريادة الأعمال في مجال التكنولوجيا، لافتاً إلى أن الإمارات وحدها تستحوذ على 40% من هذه المؤسسات.

رابط مختصر
2017-05-18 2017-05-18
أترك تعليقك
0 تعليق

عذراً التعليقات مغلقة

jaridati