ولا تزال حركة (أنا أيضا) التي انطلقت في كوريا الجنوبية قبل شهر تلقى زخما قويا، وكانت بدايتها عندما كشفت وكيلة نيابة عن تعرضها للاعتداء الجنسي.

واتهمت سيو جي هيون، وكيل نيابة بارز، بالالتصاق بها خلال عشاء جنازة في 2010، ومن ثم استخدم سلطته لخفض درجتها الوظيفية بشكل غير عادل، وفق ما ذكرت وكالة “يونهاب” للأنباء في كوريا الجنوبية.

وأكد الراقص الكوري الجنوبي هوانغ يونغ بو، الاثنين الماضي، اتهامات طالته بشأن التحرش الجنسي، وقال إنه “يعترف بالادعاءات، وأنه سيكشف عن كل شيء”.

جانب مروع

وكشفت كيم سو هي، رئيسة فرقة مسرحية مقرها سول، عما وصفته “الجانب المروع” للكاتب المسرحي البارز لي يون تايك (66 عاما). وقالت إن لي أجبرها على تدليك أحد أعضائه الحساسة منذ 10 أعوام عندما كانت ممثلة.

وقالت الشاعرة تشوي يونغ-مي إنها تعرضت للتحرش من شاعر كبير لم تكشف عن اسمه، وقد عبرت عن ذلك من خلال قصيدة بعنوان “الوحش” التي نشرت مطلع الشهر الجاري.

إلا أن وسائل إعلام محلية أشارت إلى الشاعر العالمي ذائع الصيت كو أون، بناء على التفاصيل الواردة في قصيدة تشوي. وبعد الكشف عن القصيدة، قرر كو ترك منزله واستوديو للكتابة.

اعتذار علني

وقدم لي يون تيك، الكاتب المسرحي والمخرج البارز، اعتذارا علنيا واستقال من جميع مواقعه في عالم المسرح بعد أن وجهت له عدة نساء اتهامات بالتحرش الجنسي.

كما استقال يون هو جين، الملقب بـ”عراب” المسرح الموسيقي المسرحي، من منصبه مديرا للفرقة الموسيقية “إمبراطورة ميونغ سونغ”.

واستقال الممثل المخضرم جو جيه-هيون من عمله مديرا تنفيذيا للمهرجان الدولي للأفلام الوثائقية، الذي كان قاده منذ 2009، كما استقال من عمله في جامعة كيونغ سونغ في بوسان.

وانسحب الممثل نفسه من دوره الرئيسي في المسلسل التلفزيوني “كروس”، الذي يتم بثه حاليا على إحدى القنوات التلفزيونية المحلية في كوريا الجنوبية.

ورفض كيم سيوك مان، المدير المسرحي والأستاذ السابق بجامعة كوريا الوطنية للفنون في سول، ترشيحه مديرا للمسرح الوطني في كوريا الجنوبية بسبب اتهامات بالتحرش الجنسي.