وذكر المرصد السوري أن الطائرات التركية استهدفت موقعا لهذه القوات في قرية كفرجنة في شمال عفرين، حيث تساند المقاتلين الأكراد، لافتاً إلى أن “جثث 10 مقاتلين آخرين على الأقل ما زالت تحت الأنقاض”.

وأضاف المرصد أن هذه هي المرة الثالثة في غضون 48 ساعة، التي تستهدف فيها طائرات حربية تركية قوات موالية للحكومة دخلت إلى عفرين في الأسبوع الماضي لدعم وحدات حماية الشعب الكردية في صد هجوم تركيا ومقاتلي المعارضة الموالين لها.

وخلال فبراير الماضي، سادت حالة من الجدل بين دمشق وأنقرة بشأن دخول “القوات الشعبية السورية” الموالية لنظام دمشق إلى عفرين لدعم القوات الكردية، التي تعتبرها تركيا عناصر إرهابية.

وذكرت تركيا أنها ستواجه القوات السورية، إذا دخلت منطقة عفرين بشمال غرب البلاد، لمساعدة وحدات حماية الشعب الكردية.

عملية “غصن الزيتون”

وكانت أنقرة أطلقت في 20 يناير الماضي عملية عسكرية مع قوات سورية موالية حملت اسم “غصن الزيتون”، بغية طرد وحدات حماية الشعب الكردي من المنطقة الحدودية، وأدت العملية إلى سقوط قتلى من الجانبين.

وتعتبر أنقرة الوحدات الكردية السورية امتدادا لحزب العمال الكردستاني الانفصالي المصنف إرهابيا من قبل الحكومة التركية، وتخشى من قيام كيان كردي على حدودها الجنوبية، قد يؤدي إلى تعزيز النزعة الانفصالية لدى أكراد تركيا.

ووحدات حماية الشعب الكردية هي العمود الفقري لقوات سوريا الديمقراطية المتحالفة مع واشنطن، وتسببت العملية العسكرية في توتر العلاقات بين تركيا والولايات المتحدة.