ووصف الجيش الإسرائيلي المناورات، التي أطلق عليها اسم “جينفر كوبرا”، بأنها “ضخمة”، إذ يشارك فيها 2500 جندي أميركي، بالإضافة إلى 2000 جندي من منظومة الدفاع الجوي التابعة لسلاح الجو الإسرائيلي ووحدات أخرى.

وستحاكي المناورات المشتركة وصول قوات أميركية إلى إسرائيل، على إثر تعرضها لهجوم صاروخي على جبهات مختلفة، واختبار استخدام منظومات صاروخية مختلفة وسفن حربية ومقاتلات ومروحيات وطائرات بدون طيار.

وتأتي المناورات الإسرائيلية الأميركية، التي تستمر أسبوعين، في ظل تصاعد تصريحات المسؤولين الإسرائيليين بشأن احتمال اندلاع مواجهات مسلحة على جبهات لبنان وغزة وسوريا.

وتجري هذه المناورات في إسرائيل للمرة التاسعة منذ العام 2001، ويعتبر التمرين هذا العام الأكبر للجيش الإسرائيلي والقيادة الأوروبية للجيش الأميركي، وفق ما ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية.

ورست السفينة الحربية الأميركية العملاقة “أوس آيو جيما” في ميناء حيفا مؤخرا، حيث تقل 30 مقاتلة ومروحية، ونحو 2500 من مشاة البحرية الأميركية، للمشاركة في المناورات، التي تستمر حتى منتصف مارس الجاري.