وقالت الوكالة الأميركية للتعاون الأمني الدفاعي إن الحكومة الأوكرانية طلبت شراء 210 صواريخ و31 قاذفة بتكلفة تقارب 47 مليون دولار، وفق ما أوردت “فرانس برس” السبت.

وأضافت الوكالة في بيان أن هذه الصفقة ستساعد ” السياسة الخارجية والأمن القومي” للولايات المتحدة، وذلك من خلال “تحسين الأمن في أوكرانيا”.

وأكدت أن هذه الأسلحة لن تخل بالتوازن العسكري القائمة في المنطقة.

وتأتي الخطوة الأميركية بعد يوم من إعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتن أن بلاده اختبرت أسلحة نووية جديدة “لا يمكن اعتراضها”.

وأثار إعلان بوتن ردود فعل غاضبة في الغرب، فتعهد حلف شمال الأطلسي بالرد بالمثل، فيما قالت الولايات المتحدة إنها تعلم بأمر الأسلحة الروسية وأخذت ذلك بالاعتبار في مراجعة الوثيقة النووية.

 حمام دم

وكانت الولايات المتحدة أعلنت في أواخر 2017 أنها ستمد أوكرانيا بأسلحة دفاعية متقدمة، وسارعت موسكو حينها إلى التحذير من أن الأمر قد يؤدي إلى “حمام دم”.

وتحارب القوات الأوكرانية الانفصاليين الموالين لروسيا شرقي البلاد، وتتهم كييف موسكو بإرسال أسلحة ثقيلة إلى الانفصاليين، وهو ما تنفيه روسيا.

ونشب خلاف بين موسكو وكييف بعد ضم روسيا شبه جزيرة القرم الأوكرانية عام 2014، بعد حرب بين انفصاليين موالين لروسيا والقوات الحكومية الأوكرانية، أسفرت عن مقتل أكثر من 10 آلاف شخص خلال 3 أعوام.

وأدت الحرب والخطوة الروسية إلى توتر العلاقات بين الغرب وموسكو، مما عرض الأخيرة لعقوبات اقتصادية.